ستّة فوائد صحية مذهلة للكركم قد لا تكون على علم بها!

الكركم هو نوع من التوابل يحضر من نبات جذري ينتمي إلى عائلة الزنجبيل، وهو نبات كركم لونجا، ويتميز هذا النوع من التوابل بلونه الأصفر الناتج عن عنصر الكركمين الموجود به، وهذا العنصر يعتبر حيوياً في الكركم وهو ما يمنحه الميزات والفوائد الصحية؛ نظراً لاحتوائه على الخصائص المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، ومن أبرز فوائد الكركم الصحية التي يمكن التعريف بها:

  • مكافحة الالتهابات
    بينت بعض الدراسات التي أجريت حول تأثير الكركم في حالات الالتهابات المزمنة، وهي الحالات التي يبدأ فيها الالتهاب بالتأثير على أنسجة الجسم، بأن الأشخاص الذين تناولوا الكركمين يومياً إلى جانب الأدوية الموصوفة سجلوا معدلات شفاء أسرع ممن لم يتناولوا الكركمين.

 

  • تخفيف الألم
    أشارت العديد من الأبحاث لدور الكركمين في التقليل من الألم الناتج عن حالات هشاشة العظام، كما يلاحظ أن استخدام الكركم في علاج التهاب المفاصل له جذور عميقة في الطب الصيني التقليدي والأيورفيدا.

 

  • محاربة الجذور الحرة
    أظهرت الدراسات أن للكركم دور في محاربة الجذور الحرة وحماية خلايا الجسم منها؛ وهذا بسبب احتوائه على خصائص مضادة للأكسدة، علاوةً على ذلك فإن خصائصه هذه تساعد في تحفيز مضادات أكسدة أخرى في الجسم تعزز من هذه المهمة.

 

  • تحسين الذاكرة
    وفقاً لتجربة سريرية تم إجراؤها فإن تناول 90 ملجم من الكركمين مرتين يومياً على مدار 18 شهراً ساعد في تعزيز وتحسين أداء الذاكرة لدى البالغين غير المصابين بالخرف، كما يُعتقد بأن له دور في منع تطور مرض الزهايمر، ولكن لا تزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسة حول هذا الأمر.

 

  • الوقاية من السرطان
    أجريت بعض الدراسات حول تأثير الكركمين على نمو وتطور السرطان، وبشكل خاص سرطان القولون والمستقيم، وقد أظهرت هذه الدراسات تراجع بنسبة 40% في نمو الخلايا السرطانية في القولون لدى الرجال، وهذا يشير لتأثير الكركمين المثبط لتطور السرطان أو نموه، ولا تزال الدراسات جارية بهذا الخصوص.

 

  • محاربة الاكتئاب
    أظهرت الدراسات بأن الكركمين يعزز مستويات البروتين المعروف باسم عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو البروتين الذي يبدأ بالانخفاض في حالة الاكتئاب ويسبب انكماش الحصين – جزء الدماغ المسؤول عن التعلم والذاكرة، وبالتالي فإن الكركمين يعكس هذه التغيرات.