التهاب دواعم الأسنان: التشخيص والعلاج

كما هو معروف فإن التهاب دواعم الأسنان عبارة عن حالة ناجمة عن عدوى بكتيرية تؤدي في نهاية المطاف إلى انحسار اللثة والتسبب بفقدان الأسنان، لذلك دائما ما ينصح بمراجعة طبيب الأسنان في حال ملاحظة أي أعراض تدل على التهاب اللثة أو التهاب دواعم الأسنان كاحمرار اللثة أو سهولة نزفها.

نحن في عيادة الدكتور معن الخطيب لطب الأسنان – أفضل عيادات التجميل في دبي جميراعلى أتم الاستعداد لتقديم العلاج المناسب لكافة مرضانا من خلال الاستعانة بأصحاب الخبرة الطويلة في مجال الأسنان.

أنواع التهاب دواعم الأسنان 

يقسم التهاب دواعم الأسنان إلى ثلاثة أنواع كالآتي:

  • التهاب دواعم الأسنان المزمن، غالبا ما يصيب هذا النوع البالغين ويعد أكثر الأنواع شيوعا.
  • التهاب دواعم الأسنان العدواني، غالبا ما يصيب هذا النوع البالغين ويعد أكثر الأنواع شدة، إذ يسبب تدمير النسيج العظمي وفقدان الأسنان في نهاية المطاف.
  • التهاب دواعم الأسنان النخري، غالبا ما يصيب هذا النوع الأشخاص المصابين بكبت الجهاز المناعي، تسبب الإصابة موت الأنسجة الداعمة نتيجة انخفاض تدفق الدم لمكان الإصابة.

عوامل خطر التهاب دواعم الأسنان 

تزداد فرصة الإصابة بالتهاب دواعم الأسنان في كل من الحالات الآتية:

  • سوء الاهتمام بنظافة الأسنان.
  • الإصابة بأي من الأمراض المزمنة، حيث تزيد بعض الأمراض من فرصة الإصابة، وفيما يلي أبرز هذه الأمراض:
    • مرض السكري.
    • مرض القلب.
    • التهاب المفاصل الروماتويدي.
    • السرطان.
    • فيروس نقص المناعة المكتسب.
  • بعض أنواع الأدوية التي تسبب جفاف الفم كآثر جانبي على استخدامها، كمضادات الاكتئاب.
  • التدخين.
  • التغيرات الهرمونية في الجسم، وخاصة التي يمر بها الجسم خلال مرحلة البلوغ أو الحمل أو انقطاع الدورة الشهرية.

تشخيص التهاب دواعم الأسنان

غالبا ما يتم تشخيص التهاب دواعم الأسنان بأي من الطرق الآتية:

  • التصوير بواسطة الأشعة السينية.
  • الاستفهام عن الأعراض التي يشعر بها المريض.
  • فحص اللثة لتحري أي علامات تدل على التهاب دواعم الأسنان كوجود جيوب بين اللثة والأسنان.

علاج التهاب دواعم الأسنان

تختلف خطة علاج التهاب دواعم الأسنان بناء على حالة المريض ودرجة تفاقم الحالة، قد يبدأ الطبيب خطة العلاج في تنظيف لثة المريض من أي جيوب داخلها لتحفيز عملية الشفاء، وفي إجراء لاحق يقوم الطبيب باللجوء إلى أي من الطرق الآتية:

  • استخدام الأدوية المضادة للالتهاب الموضعية والفموية.
  • كشط الجذر والتقليح.
  • الطُعم العظمي.
  • طُعم اللثة.
  • جراحة البسديلة.
  • في بعض الحالات الحادة قد يلجأ الطبيب إلى خلع الضرس.