تعرّف على أبرز الجوانب المتعلقة بارتفاع الكوليسترول في الدم

في ظل ما ينتشر في مجتمعاتنا من عادات غذائية وأسلوب حياة خاطئ فقد أصبحت الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم من المشاكل الصحية الشائعة، وهذا الانتشار للإصابة بارتفاع الكوليسترول لا ينبغي أن يكون أمراً عادياً أو أن يُقابل بالإهمال، بل لا بد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتنفيذ الإجراءات التي تساعد في السيطرة على هذا الوضع ومنع تفاقمه؛ حيث من المعروف أن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم دون وجود تنظيم أو رعاية طبية يمكن أن يؤدي للإصابة بأمراض القلب والشرايين، أي أنه قد يؤدي لحالات أكثر خطورة وقد تهدد الحياة.

أسباب ارتفاع الكوليسترول

يمكن أن يرجع سبب ارتفاع الكوليسترول عن الحد الطبيعي لأحد العوامل الآتية:

  • الخمول وقلة ممارسة الأنشطة الرياضية أو انخفاض مستوى الحركة بشكل عام، فهذه الحالة ترفع من مستوى الكوليسترول الضار في الدم.
  • تناول بعض الأدوية، حيث أن بعض أنواع الأدوية تسبب زيادة مستوى الكوليسترول في الدم كأحد تأثيراتها، ومن ذلك الأدوية المدرة للبول.
  • للعوامل الوراثية دور في إصابة بعض الأفراد بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، حيث يلاحظ أن بعض الأفراد يتخذون الإجراءات الوقائية كممارسة للتمارين الرياضية واتباع النظام الغذائي الصحي ومع ذلك يصابون بارتفاع الكوليسترول، ومثل هذه الحالات تتطلب المتابعة الطبية.
  • للتدخين دور كبير في الإصابة بارتفاع الكوليسترول؛ فهو يتسبب بتراكم الكوليسترول الضار في الدم بشكل يؤدي لزيادة ترسبه على جدران الشرايين، الأمر الذي ينتهي لاحقاً بانسدادها.

عوامل الخطر
ترتبط الإصابة بارتفاع الكوليسترول لزيادة خطر الإصابة بأمراض ومشاكل صحية أكثر خطورة وتهديداً، مثل السكتات الدماغية ومرض السكري وأمراض القلب والشرايين، ومن أبرز العوامل التي تزيد من خطورة ارتفاع الكوليسترول لتصل به حد التأثير على مستويات صحية أكبر هي: التدخين، وفرط تناول الكحول، والخمول أو انخفاض المستوى الحركي للفرد، بالإضافة للمعاناة من مرض السكري.

نصائح غذائية لخفض مستوى الكوليسترول الضار

يمكن الاستعانة ببعض النصائح الغذائية التي تساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ومن ذلك:

  • الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، بمضادات الأكسدة التي تفيد في منع تأكسد الكوليسترول الضار وترسبه على جدران الشرايين.
  • اختيار الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة بدلاً من المشبعة أو المتحولة، والتي منها الأفوجادو، والسمك، والزيتون، والمكسرات.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، فهي تحفز الكبد على إنتاج العصارة الصفراء للقيام بوظائفه الحيوية، وهذه العملية ستجعله يقوم بسحب المزيد من الكوليسترول من الدم حتى يتمكن من إنتاج كميات كافية منها.
  • تقليل ما يتم تناوله من الأطعمة الغنية بالسكريات، فهذه السكريات ترفع من مستوى الكوليسترول الضار في الدم.